عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني
56
كتاب المصاحف
يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح اللّه صدري بالذي شرح له صدر أبي بكر وعمر فجمعت القرآن من الأكتاف والأقتاب والعسب وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع خزيمة بن ثابت الأنصاري لما « * » أجدها مع أحد غيره لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ الآية . قال يعقوب في حديثه فكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى مات ثم عند عمر حياته حتى مات ثم عند حفصة بنت عمر رضي اللّه عنها . [ 29 ] حدثنا « 29 » عبد اللّه قال حدثنا عبد اللّه بن محمد بن النعمان قال حدثنا محمد قال حدثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر الصديق فكان رجال يكتبون ويملي عليهم أبيّ بن كعب فلما انتهوا إلى هذه الآية من سورة براءة : ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ فظنوا أن هذا آخر ما أنزل من القرآن فقال أبيّ إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قد أقرأني بعدهن آيتين لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 128 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ . قال
--> ( 29 ) إسناده ضعيف . في إسناده أبو جعفر الرازي هو عبيد اللّه بن ماهان سيئ الحفظ . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن حبان : كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير لا يعجبني الاحتجاج بحديثه وأبو العالية الرياحي : وإن كان ثقة إلا أنه كثير الإرسال . الربيع بن أنس البكري : صدوق له أوهام . وسيأتي الأثر بنحوه برقم 97 إن شاء اللّه تعالى . ( * ) هكذا في المخطوطة ولعل الصحيح لم أجدها واللّه أعلم .